تويوتا 86 تفوز بجائزة الشرق الأوسط للسيارات 2012 كأفضل سيارة رياضية كوبيه

دبي، 12 ديسمبر 2012: تصدرت سيارة تويوتا الرياضية المتميزة، تويوتا 86، فئة السيارات الرياضية الكوبيه في الإمارات، في جوائز الشرق الأوسط للسيارات 2012.   

وشكل الأداء المتوزان الاستثنائي، والتصميم الجذاب، والكفاءة الاقتصادية الرائعة في استهلاك الوقود، العوامل التي أقنعت  أعضاء التصويت، في لجنة تحكيم جوائز الشرق الأوسط للسيارات، بتتويج 86 كأفضل سيارة ضمن هذه الفئة. 

وقال سيمون فريث، المدير الاداري للفطيم للسيارات، الموزع الحصري لـ تويوتا في الإمارات: "يسرنا الحصول على هذا اللقب. ويعتبر هذا الإنجاز تقديراً بارزاً لكبير المهندسين تيتسويا تادا، وفريق عمله المتحمس، ويعزز قوة تويوتا في تطوير سيارات رياضية ذات شعبية عالية". 

وأضاف: " تويوتا 86 سيارة رياضية تجذبك عاطفيا، وتوفر متعة في القيادة غير مسبوقة وتعد  إيذاناً بعودة سلالة تويوتا من السيارات الرياضية. نحن نتطلع إلى الحصول على مزيد من  السيارات التي تعيد إلى الأذهان، الطرازات الرياضية الرائعة مثل سيليكا، إم آر 2، وسوبرا".  

وحققت السيارة منذ طرحها في شهر يونيو 2012، تغطية إيجابية في الصحف والمجلات المتخصصة المحلية والإقليمية، من قبل أفضل صحافيي ونقاد السيارات، الذين أجمعوا على أن تويوتا 86 حققت كل أهدافها كونها سيارة كوبيه رياضية توفر متعة غير اعتيادية في القيادة، يمكن الحصول عليها بسعر معقول  جدا. 

وأشار شهزاد شيخ، الشريك المؤسس للموقع الإلكتروني "موتورنج ميدل إيست"، وأحد أعضاء لجنة التحكيم في جوائز الشرق الأوسط للسيارات: "تعتبر تويوتا 86 أسطورة في التصنيع. وتتسم بتوازن مثالي في جميع النواحي بما في ذلك، تصميمها البارع، وهندستها التي لا تشوبها شائبة. وتوحي السيارة بإدمان القيادة، وبالحياة العملية، والموثوقية التي يمكن لـ تويوتا فقط أن تقدمها، كل هذا بسعر لا يضاهى". 

وأضاف: "غيّرت سيارة 86 قواعد اللعبة، وأرست اتجاهاً جديداً بلا منازع، إلى جانب أنها سوف تكون مركبة كلاسيكية معتمدة في المستقبل. وتأتي مثل هذه السيارة مرة واحدة خلال فترة طويلة جداً، وتستوجب بالنسبة لي الحد الأقصى من التقدير. بنظري،انها تستحق  لقب سيارة العام، وليس فقط السيارة الرياضية للعام".  

يضاف إلى تحقيق السيارة لجميع أهدافها من حيث المبيعات، وقدرتها على تنشيط حصة سوقية راكدة منذ فترة طويلة، توفيرها لمركبة يرغب جميع هواة رياضة السيارات تقريباً بامتلاكها. وأثبتت تويوتا 86، بفضل تصميمها الرياضي وأصالة أدائها وخفة وزنها، أنها الخيار الأول لهواة رياضة الدريفت في دولة الإمارات وجميع أنحاء العالم. 

وقدمت الفطيم للسيارات سيارة تويوتا 86، لأحمد العامري ملك الدريفت الإماراتي، وسائق فريق تويوتا الإمارات للدريفت، وذلك بعد وقت قصير من طرح السيارة، من أجل إجراء سلسلة من التعديلات وفقاً لخبرته، وإعدادها لمواسم سباقات الدريفت المقبلة في الإمارات والمنطقة. وتم طرح سيارة تويوتا 86 المعدلة الخاصة بفريق تويوتا الإمارات للدريفت رسمياً في شهر أكتوبر، وستشارك في مواسم بطولة الدرفت القادمة. 

وترتكز السيارة التي تتمحور بالكامل حول السائق، على منصة جديدة تتسم بإطار هيكل متطور من الناحية الأيرودينامية، ممتد على كامل النقاط الهندسية الصلبة، ما جعل منها السيارة الرياضية بأربعة مقاعد ذات التصميم الأكثر دمجاً في العالم.

وتم تصميم هذه السيارة لكي تركز تحديداً، على كمال التجربة الخاصة بالسيارات الرياضية الكلاسيكية، كما جرى تعديلها بما يرضي معظم المتحمسين المتميزين لهذا النوع من السيارات. وورثت تويوتا 86 روح سيارات تويوتا الرياضية السابقة، التي تهدف إلى مكافأة السائقين بتجربة قيادة تفاعلية محضة.  

وحازت تويوتا 86 على العديد من الجوائز في كافة أرجاء العالم. فقد حصلت في أستراليا على جائزة سيارة العام في حفل جوائر القيادة السنوي، وتم تسميتها بالسيارة الأفضل أداءً تحت سعر 60.000  دولار، كما احتلت المرتبة الأولى في تصويت اختيار الجمهور. 

ووصلت اثنتان من مركبات تويوتا، للتصفيات النهائية في جوائز الشرق الأوسط للسيارات، هما يارس عن فئة أفضل سيارة هاتشباك، وكامري عن فئة أفضل سيارة سيدان متوسطة الحجم.  

واستمرت عملية الترشيح والتحكيم، في الدورة الثالثة من جوائز الشرق الأوسط للسيارات، على مدى ثماني ليالٍ. وتنوعت معايير التحكيم بدءاً من تصميم السيارة، ومزايا الإدارة والسلامة، وحتى الجاذبية الوجدانية للسيارة والقيمة التي توفرها مقابل النقود.

وتعتبر جوائز الشرق الأوسط للسيارات، فعالية سنوية ينظمها مركز إكسبو الشارقة، بدعم من غرفة تجارة وصناعة الشارقة.

هل لديك تعليق؟ اكتبه بالأسفل: